islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


1-" حم " .

2-" تنزيل الكتاب " إن جعلت " حم " مبتدأ خبره " تنزيل الكتاب " احتجت إلى إضمار مثل " تنزيل " " حم " ، وإن جعلتها تعديداً للحروف كان " تنزيل " مبتدأ خبره : " من الله العزيز الحكيم " وقيل " حم " مقسم به و " تنزيل الكتاب " صفته وجواب القسم .

3-" إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين " وهو يحتمل أن يكون على ظاهره وأن يكون المعنى إن في خلق السموات لقوله :

4-" وفي خلقكم وما يبث من دابة " ولا يحسن عطف ما على الضمير المجرور بل عطفه على المضاف إليه بأحد الاحتمالين ، فإن بثه وتنوعه واستجماعه لما به يتم معاشه إلى غير ذلك دلائل على وجود الصانع المختار . " آيات لقوم يوقنون " محمول على محل إن واسمها ، وقرأ حمزة و الكسائي و يعقوب بالنصب حملاً على الاسم .

5-" واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق " من مطر وسماه رزقاً لأنه سببه . " فأحيا به الأرض بعد موتها " يبسها . " وتصريف الرياح " باختلاف جهاتها وأحوالها ، وقرأ حمزة و الكسائي وتصريف الريح . " آيات لقوم يعقلون " فيه القراءتان ويلزمهما العطف على عاملين في والابتداء ، أو أن إلا أن يضمر في أو ينصب " آيات " على الاختصاص أو يرفع بإضمار هي ، ولعل اختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات في الدقة والظهور .

6-" تلك آيات الله " أي تلك الآيات دلائله " نتلوها عليك " حال عاملها معنى الإشارة . " بالحق " ملتبسين به أو ملتبسة به . " فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون " أي بعد " آيات الله " ، وتقديم اسم " الله " للمبالغة والتعظيم كما في قولك إعجبني زيد وكرمه أو بعد حديث " الله " وهو [ في ] القرآن كقوله تعالى : " الله نزل أحسن الحديث " و" آياته " دلائله المتلوة أو القرآن ، والعطف لتغاير الوصفين . وقرأ الحجازيان و حفص و أبو عمرو و روح " يؤمنون " بالياء ليوافق ما قبله .

7-" ويل لكل أفاك " كذاب . " أثيم " كثير الآثام .

8-" يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر " يقيم على كفره . " مستكبراً " عن الإيمان بالآيات و " ثم " لاستبعاد الإصرار بعد سماع الآيات كقوله : يرى غمرات ثم يزورها " كأن لم يسمعها " أي كأنه فخفف وحذف ضمير الشأن والجملة في موضع الحال ، أي يصر مثل غير السامع . " فبشره بعذاب أليم " على أصراره والبشارة على الأصل أو التهكم .

9-" وإذا علم من آياتنا شيئاً " وإذا بلغه شيء من " آياتنا " وعلم أنه منها . " اتخذها هزواً " لذلك من غير أن يرى فيها ما يناسب الهزء ، والضمير لـ" آياتنا " وفائدته الإشعار بأنه إذا سمع كلاماً وعلم أنه من الآيات بادر إلى الاستهزاء بالآيات كلها ولم يقتصر على ما سمعه ، أو لشيء لأنه بمعنى الآية . " أولئك لهم عذاب مهين " .

10-" من ورائهم جهنم " من قدامهم لأنهم متوجهون إليها . أو من خلفهم لأنها بعد آجالهم . " ولا يغني عنهم " ولا يدفع عنهم . " ما كسبوا " من الأموال والأولاد . " شيئاً " من عذاب الله . " ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء " أي الأصنام . " ولهم عذاب عظيم " لا يتحملونه .

11-" هذا هدى " الإشارة إلى القرآن ويدل عليه قوله : " والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم " وقرأ ابن كثير و يعقوب و حفص برفع " أليم " و الـ" رجز " أشد العذاب .

12-" الله الذي سخر لكم البحر " بأن جعله أملس السطح يطفو عليه ما يتخلخل كالأخشاب ولا يمنع الغوص فيه . " لتجري الفلك فيه بأمره " بتسخيره وأنتم راكبوها . " ولتبتغوا من فضله " التجارة والغوص والصيد وغيرها . " ولعلكم تشكرون " هذه النعم .

13-" وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً " بأن خلقها نافعة لكم . " منه " حال من ما أي سخر هذه الأشياء كائنة منه ، أو خبر لمحذوف أي هي جميعاً منه ، أو لـ" ما في السموات " " سخر لكم " تكرير للتأكيد أو لـ" ما في الأرض " ، وقرئ منه على المفعول له ومنه على أنه فاعل " سخر " على الإسناد المجازي أو خبر محذوف . " إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " في صنائعه .