islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


1- " ق والقرآن المجيد " الكلام فيه كما مر في " ص والقرآن ذي الذكر " .و "المجيد " ذو المجد والشرف على سائر الكتب ، أو لأنه كلام المجيد ، أو لأن من علم معانيه وامتثل أحكامه مجد .

2-" بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم " إنكارلتعجبهم مما ليس بعجب ، وهو أن ينذرهم أحد من جنسهم أو من أبناء جلدتهم . " فقال الكافرون هذا شيء عجيب " حكاية لتعجيبهم ، وهذا إشارة إلى اختيار الله محمداً صلى الله عليه وسلم للرسالة ، وإضمار ذكرهم ثم إظهاره للإشعار بتعنتهم بهذا المقال ،ثم التسجيل على كفرهم بذلك أو عطف لتعجبهم من البعث على تعجبهم من البعثة ، والمبالغة فيه بوضع الظاهر موضع ضميرهم وحكاية تعجبهم مبهماً أن كانت الإشارة إلى منهم يفسره ما بعده ، أو مجملاً إن أهون مما يشاهدون من صنعه .

3-" أإذا متنا وكنا ترابا " أي أنرجع إذا متنا وصرنا تراباً ، ويدل على المحذوف قوله : " ذلك رجع بعيد " أي بعيد عن الوهم أو العادة أو الإمكان .وقيل الرجع بمعنى المرجوع .

4-" قد علمنا ما تنقص الأرض منهم " ما تأكل من أجساد موتاهم ، وهو رد لاستبعادهم بإزاحة ما هو الأصل فيه ، وقيل إنه جواب القسم واللام محذوف لطول الكلام ." وعندنا كتاب حفيظ " حافظ لتفاصيل الأشياء كلها ، أو محفوظ عن التغيير ، والمراد إما تمثيل علمه بتفاصيل الأشياء بعلم من عنده كتاب محفوظ يطالعه ، أو تأكيد لعلمه بها بثبوتها في اللوح المحفوظ عنده .

5-" بل كذبوا بالحق " يعني النبوة الثابتة بالمعجزات ، أو النبي صلى الله عليه وسلم ، أو القرآن " لما جاءهم فهم " وقرئ لما بالكسر . " في أمر مريج" مضطرب من مرج الخاتم في أصبعه إذا خرج ، وذلك قولهم تارة أنه " شاعر " وتارة أنه " ساحر " وتارة أنه كاهن .

6-" أفلم ينظروا " حين كفروا بالبعث . " إلى السماء فوقهم " إلى آثار قدرة الله تعالى في خلق العالم ." كيف بنيناها " رفعناها بلا عمد . " وزيناها " بالكواكب " وما لها من فروج " فتوق بأن خلقها ملساء متلاصقة الطباق .

7-" والأرض مددناها " بسطناها ." وألقينا فيها رواسي " جبالاً ثوابت . " وأنبتنا فيها من كل زوج " أي من كل صنف . " بهيج " حسن .

8-" تبصرةً وذكرى لكل عبد منيب " راجع إلى ربه متفكر في بدائع صنعه ، وهما علتان للأفعال المذكورة معنى وإن انتصبتا عن الفعل الأخير .

9-" ونزلنا من السماء ماءً مباركاً " كثير المنافع " فأنبتنا به جنات " أشجاراً وأثماراً." وحب الحصيد " وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر الشعير .

10-" والنخل باسقات " طوالاً أو حوامل من أبسقت الشاة إذا حملت فيكون من أفعل فهو فاعل ،وإفرادها بالذكر لفرط ارتفاعها وكثرة منافعها . وقرئ لأجل القاف . " لها طلع نضيد " منضود بعضه فوق بعض ، والمراد تراكم الطلع أو كثرة ما فيه من الثمر .

11-" رزقا للعباد " علة لـ" أنبتنا" أو مصدر ، فإن الإثبات رزق ." وأحيينا به " بذلك الماء . " بلدةً ميتاً " أرضاً جدبة لا نماء فيها." كذلك الخروج " كما حييت هذه البلدة يكون خروجكم أحياء بعد موتكم .

12-" كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود " .

13-" وعاد وفرعون " أراد بفرعون إياه وقومه ليلائم ما قبله وما بعده ." وإخوان لوط " أخوانه لأنهم كانوا أصهاره .

14-" وأصحاب الأيكة وقوم تبع " سبق في الحجر و الدخان . " كل كذب الرسل " أي كل واحد أو قوم منهم أو جميعهم ، وإفراد الضمير لإفراد لفظه . " فحق وعيد " فوجب وحل عليه وعيدي ، وفيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم .

15-" أفعيينا بالخلق الأول " أي أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة ، من عيي بالأمر إذا لم يهتد لوجه عمله والهمزة فيه للإنكار . " بل هم في لبس من خلق جديد " أي هم لا ينكرون قدرتنا على الخلق الأول بل هم في خلط ، وشبهة في خلق مستأنف لما فيه من مخالفة العادة ، وتنكير الخلق الجديد لتعضيم شأنه والإشعار بأنه على وجه غير متعارف ولا معتاد .