islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


70-" فيهن خيرات " أي خيرات فخففت لأن خيراً الذي بمعنى أخير لا يجمع ، وقد قرئ على الأصل . " حسان " حسان الخلق والخلق .

71-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

72-" حور مقصورات في الخيام " قصرن في خدورهن ، يقال امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة أي مخدرة ، أو مقصورات الطرف على أزواجهن .

73-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

74-" لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان " كحور الأولين وهم أصحاب الجنتين فإنهما يدلان عليهم .

75-" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".

76-" متكئين على رفرف " وسائد أو نمارق جمع رفرفة .وقيل الرفرف ضرب من البسط أو ذيل الخيمة وقد يقال لكل ثوب عريض . " خضر وعبقريً حسان " العبقري منسوب إلى عبقر ، تزعم العرب أنه اسم بلد للجن فينسبون إليه كل شيء عجيب ، والمراد به الجنس ولذلك جمع " حسان " حملاً على المعنى .

77-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

78-" تبارك اسم ربك " تعالى اسمه من حيث إنه مطلق على ذاته فما ظنك لذاته ، وقيل الاسم بمعنى الصفة أو مقحم كما في قوله: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما " ذي الجلال والإكرام " وقرأ ابن عامر بالرفع صفة للاسم . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الرحمن أدى شكر ما أنعم الله تعالى عليه " .

1-" إذا وقعت الواقعة " إذا حدثت القيامة ، سماها واقعة لتحقق وقوعها وانتصاب " إذا " بمحذوف مثل اذكر أو كان كيت وكيت .

2-" ليس لوقعتها كاذبة " أي لا يكون حين تقع نفس تكذب على الله تعالى ، أو تكذيب في نفيها كما تكذب الآن ، واللام مثلها في قوله تعالى : " قدمت لحياتي " أو ليس لأحد في وقعتها كاذبة فإنه من أخبر عنها صدق ، أو ليس لها حينئذ نفس تحدث صاحبها بإطاقة شدتها واحتمالها وتغريه عليها من قولهم : كذبت فلاناً نفسه في الخطب العظيم ، إذا شجعته عليه وسولت له أنه يطيقه .

3-" خافضة رافعة " تخفض قوماً آخرين ،وهو تقرير لعظمتها فإن الوقائع العظام كذلك ، أو بيان لما يكون حينئذ من خفض أعداء الله أوليائه ، أو إزالة الأجرام عن مقارها بنثر الكواكب وتسيير الجبال في الجو ، وقرئنا بالنصب على الحال .

4-" إذا رجت الأرض رجاً " حركت تحريكاً شديداً بحيث ينهدم ما فوقها من بناء وجبل ، والظرف متعلق بـ" خافضة " أو بدل من " إذا وقعت " .

5-" وبست الجبال بساً " اي فتتت حتى صارت كالسويق الملتوت من بس السويق إذا لته ، أو سيقت وسيرت من بس الغنم إذا ساقها .

6-" فكانت هباءً " غباراً . " منبثاً " متشراً .

7-" وكنتم أزواجاً " أصنافاً ." ثلاثةً " وكل صنف يكون أو يذكر مع صنف آخر زوج .

8-" فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة " .

9-" وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة " فأصحاب المنزلة السنية وأصحاب المنزلة الدنيئة من تيمنهم بالميامن وتشاؤمهم بالشمائل أو " أصحاب الميمنة " و " أصحاب المشأمة " الذين يؤتون صحائفهم بأيمانهم والذين يؤتونها بشمائلهم ، أو أصحاب اليمن والشؤم فإن السعداء ميامين على أنفسهم بطاعتهم والأشقياء مشائيم عليها بمعصيتهم .والجملتان الاستفهاميتان خبران لما قبلهما بإقامة الظاهر مقام الضمير ومعناهما التعجب من حال الفريقين .

10-" والسابقون السابقون " والذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة بعد ظهور الحق من غير تلعثم وتوان ، أو سبقوا في حيازة الفضائل والكمالات ، أو الأنبياء فإنهم مقدموا أهل الأديان هم الذين عرفت حالهم وعرفت مآلهم كقول أبي النجم : أنا أبو النجم وشعري شعري أو الذين سبقوا إلى الجنة .

11-" أولئك المقربون " .

12-" في جنات النعيم " الذين قربت درجاتهم في الجنة وأعليت مراتبهم .

13-" ثلة من الأولين " أي هم كثير من الأولين يعني الأممم السالفة من لدن آدم إلى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .

14-" وقليل من الآخرين " يعني أمة محمد عليه الصلاة والسلام ولا يحالف ذلك قوله عليه الصلاة والسلام " إن أمتي يكثرون سائر الأمم " . لجواز أن يكون سابقو سائر الأمم أكثر من سابقي هذه الأمة ، وتابعو هذه أكثر من تابعيهم ، ولا يرده قوله في أصحاب اليمين " ثلة من الأولين * وقليل من الآخرين " لأن كثرة الفريقين لا تنافي أكثرية أحدهما ، وروي مرفوعاً أنهما من هذه الأمة ، واشتقاقها من الثل وهو القطع .

15-" على سرر موضونة " خير آخر للضمير المحذوف ، والـ" موضونة " المنسوجة بالذهب مشبكة بالدر والياقوت ، أو المتواصلة من الوضن وهو نسج الدرع .

16-" متكئين عليها متقابلين " حالان من الضمير في " على سرر " .