islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


77-" إنه لقرآن كريم " كثير النفع لاشتماله على أصول العلوم المهمة في إصلاح المعاش والمعاد ، أو حسن مرضي في جنسه .

78-" في كتاب مكنون " مصون وهو اللوح المحفوظ .

79 " لا يمسه إلا المطهرون " لا يطلع على اللوح إلا المطهرون من الكدورات الجسمانية وهم الملائكة ، أو لا يمس القرآن " إلا المطهرون " من الأحداث فيكون نفياً بمعنى النهي ، أو لا يطلبه " إلا المطهرون " من الكفر ، وقرئ المتطهرون و المطهرون من أطهره بمعنى طهره و المطهرون أي أنفسهم أو غيرهم بالاستغفار لهم والإلهام .

80-" تنزيل من رب العالمين " صفة ثالثه أو رابعة للقرآن ، وهو مصدر نعت به وقرئ بالنصب أي نزل تنزيلاً .

81-" أفبهذا الحديث " يعني القرآن، " أنتم مدهنون " متهاونون به كمن يدهن في الأمر أي يلين جانبه ولا يتصلب فيه تهاوناً به .

82-" وتجعلون رزقكم " أي شكر رزقكم . " أنكم تكذبون " أي بمانحه حيث تنسبونه إلى الأنواء وقرئ شكركم أي تجعلون شكركم لنعمة القرآن أنكم تكذبون به وتكذبون أي بقولكم في القرآن أنه سحر وشعر ، أو في المطر أنه من الانواء .

83-" فلولا إذا بلغت الحلقوم " أي النفس .

84-" وأنتم حينئذ تنظرون " حالكم ، والخطاب لمن حول المحتضر والواو للحال .

85-" و نحن أقرب " أي ونحن أعلم . " إليه " إلى المحتضر . " منكم " عبر عن العلم بالقرب الذي هو أقوى سبب الاطلاع . " ولكن لا تبصرون " لا تدركون كنه ما يجري عليه .

86-" فلولا إن كنتم غير مدينين " أي مجزيين يوم القيامة أو مملوكين مقهورين من دانه إذا أذله واستعبده ، و أصل التركيب للذل والانقياد .

87-" ترجعونها " ترجعون النفس إلى مقرها وهو عامل الظرف والمحضض عليه بـ" فلولا " الأولى والثانية تكرير للتوكيد وهي بما في حيزها دليل جواب الشرط ، والمعنى إن كنتم غير مملوكين مجزيين كما دل عليه جحدكم أفعال الله وتكذيبكم بآياته . " إن كنتم صادقين " في أباطيلكم " فلولا " ترجعون الأرواح إلى الأبدان بعد بلوغها الحلقوم .

88-" فأما إن كان من المقربين " أي إن كان المتوفى من السابقين .

89-" فروح " فله استراحة وقرئ فروح بالضم وفسر بالرحمة لأنها كالسبب لحياة المرحوم والحياة الدائمة . " وريحان " ورزق طيب . " وجنة نعيم " ذات تنعم .

90-" وأما إن كان من أصحاب اليمين " .

91-" فسلام لك " يا صاحب اليمين . " من أصحاب اليمين " أي من إخوانك يسلمون عليك .

92-" وأما إن كان من المكذبين الضالين " يعني أصحاب الشمال ، وإنما وصفهم بأفعالهم زجراً عنها وإشعاراً بما أوجب لهم ما أوعدهم به .

93-" فنزل من حميم " .

94-" وتصلية جحيم " وذلك ما يجد في القبر من سموم النار ودخانها .

95-" إن هذا " أي الذي ذكر في السورة أو في شأن الفرق . " لهو حق اليقين " أي حق الخبر اليقين .

96-" فسبح باسم ربك العظيم " فننزهه بذكر اسمه تعالى عما لا يليق بعظمه شأنه . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً " .

1-" سبح لله ما في السموات والأرض " ذكر ها هنا وفي الحشر و الصنف بلفظ الماضي ، وفي الجمعة و التغابن بلفظ المضارع بأن من شأن ما أسند إليه أن يسبحه في جميع أوقاته ، لأنه دلالة جبلية لا تختلف باختلاف الحالات ، ومجيء المصدر مطلقاً في بني إسرائيل أبلغ من حيث إنه يشعر بإطلاقه على استحقاق التسبيح من كل شيء وفي كل حال ، وإنما عدي باللام وهو متعد بنفسه مثل نصحت له في نصحته إشعاراً بأن إيقاع الفعل لأجل الله وخالصاً لوجهه . " وهو العزيز الحكيم " حال يشعر بما هو المبدأ للتسبيح .

2-" له ملك السموات والأرض " فإنه الموجد لها والمتصرف فيها . " يحيي ويميت " استئناف أو خبر لمحذوف " وهو على كل شيء " من الإحياء والإماتة وغيرهما . " قدير " تام القدرة .

3-" هو الأول " السابق على سائر الموجودات من حيث إنه موجدها ومحدثها . " والآخر " الباقي بعد فنائها ولو بالنظر إلى ذاتها مع قطع النظر عن غيرها ، أو " هو الأول " الذي تبتدئ منه الأسباب وتنتهي إليه المسببات ، أو " الأول " خارجاً و " الآخر " ذهناً " والظاهر والباطن " الظاهر وجوده لكثرة دلائله والباطن حقيقة ذاته فلا تكتنهها العقول ، أو الغالب على كل شيء والعالم بباطنه والواو الأولى والأخيرة للجمع بين الوصفين ، والمتوسطة للجمع بين المجموعين . " وهو بكل شيء عليم " يستوي عنده الظاهر والخفي .