islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube


{ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا } مَكَان فَوْز فِي الْجَنَّة

{ حَدَائِق } بَسَاتِين بَدَل مِنْ مَفَازًا أَوْ بَيَان لَهُ { وَأَعْنَابًا } عَطْف عَلَى مَفَازًا

{ وَكَوَاعِب } جَوَارِي تَكَعَّبَتْ ثُدِيّهنَّ جَمْع كَاعِب { أَتْرَابًا } عَلَى سِنّ وَاحِد , جَمْع تِرْب بِكَسْرِ التَّاء وَسُكُون الرَّاء

{ وَكَأْسًا دِهَاقًا } خَمْرًا مَالِئَة مَحَالّهَا , وَفِي سُورَة الْقِتَال : { وَأَنْهَار مِنْ خَمْر }

{ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا } أَيْ الْجَنَّة عِنْد شُرْب الْخَمْر وَغَيْرهَا مِنْ الْأَحْوَال { لَغْوًا } بَاطِلًا مِنْ الْقَوْل { وَلَا كِذَّابًا } بِالتَّخْفِيفِ , أَيْ : كَذِبًا , وَبِالتَّشْدِيدِ أَيْ تَكْذِيبًا مِنْ وَاحِد لِغَيْرِهِ بِخِلَافِ مَا يَقَع فِي الدُّنْيَا عِنْد شُرْب الْخَمْر

{ جَزَاء مِنْ رَبّك } أَيْ جَزَاهُمْ اللَّه بِذَلِكَ جَزَاء { عَطَاء } بَدَل مِنْ جَزَاء { حِسَابًا } أَيْ كَثِيرًا , مِنْ قَوْلهمْ : أَعْطَانِي فَأَحْسَبنِي , أَيْ أَكْثَر عَلَيَّ حَتَّى قُلْت حَسْبِي

{ رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض } بِالْجَرِّ وَالرَّفْع { وَمَا بَيْنهمَا الرَّحْمَن } كَذَلِكَ وَبِرَفْعِهِ مَعَ جَرّ رَبّ { لَا يَمْلِكُونَ } أَيْ الْخَلْق { مِنْهُ } تَعَالَى { خِطَابًا } أَيْ لَا يَقْدِر أَحَد أَنْ يُخَاطِبهُ خَوْفًا مِنْهُ

{ يَوْم } ظَرْف ل { لَا يَمْلِكُونَ } { يَقُوم الرُّوح } جِبْرِيل أَوْ جُنْد اللَّه { وَالْمَلَائِكَة صَفًّا } حَال , أَيْ مُصْطَفِّينَ { لَا يَتَكَلَّمُونَ } أَيْ الْخَلْق { إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن } فِي الْكَلَام { وَقَالَ } قَوْلًا { صَوَابًا } مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَة كَأَنْ يَشْفَعُوا لِمَنْ اِرْتَضَى

{ ذَلِكَ الْيَوْم الْحَقّ } الثَّابِت وُقُوعه وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة { فَمَنْ شَاءَ اِتَّخَذَ إِلَى رَبّه مَآبًا } مَرْجِعًا , أَيْ رَجَعَ إِلَى اللَّه بِطَاعَتِهِ لِيَسْلَم مِنْ الْعَذَاب فِيهِ

{ إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ } يَا كُفَّار مَكَّة { عَذَابًا قَرِيبًا } عَذَاب يَوْم الْقِيَامَة الْآتِي , وَكُلّ آتٍ قَرِيب { يَوْم } ظَرْف لَعِذَابًا بِصِفَتِهِ { يَنْظُر الْمَرْء } كُلّ اِمْرِئٍ { مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ } مِنْ خَيْر وَشَرّ { وَيَقُول الْكَافِر يَا } حَرْف تَنْبِيه { لَيْتَنِي كُنْت تُرَابًا } يَعْنِي فَلَا أُعَذَّب يَقُول ذَلِكَ عِنْدَمَا يَقُول اللَّه تَعَالَى لِلْبَهَائِمِ بَعْد الِاقْتِصَاص مِنْ بَعْضهَا : كُونِي تُرَابًا .

{ وَالنَّازِعَات } الْمَلَائِكَة تَنْزِع أَرْوَاح الْكُفَّار { غَرْقًا } نَزْعًا بِشِدَّةٍ

{ وَالنَّاشِطَات نَشْطًا } الْمَلَائِكَة تَنْشِط أَرْوَاح الْمُؤْمِنِينَ , أَيْ تَسُلّهَا بِرِفْقٍ

{ وَالسَّابِحَات سَبْحًا } الْمَلَائِكَة تَسْبَح مِنْ السَّمَاء بِأَمْرِهِ تَعَالَى , أَيْ تَنْزِل

{ فَالسَّابِقَات سَبْقًا } الْمَلَائِكَة تَسْبِق بِأَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْجَنَّة

{ فَالْمُدَبِّرَات أَمْرًا } الْمَلَائِكَة تُدَبِّر أَمْر الدُّنْيَا , أَيْ تَنْزِل بِتَدْبِيرِهِ , وَجَوَاب هَذِهِ الْأَقْسَام مَحْذُوف , أَيْ لَتُبْعَثُنَّ يَا كُفَّار مَكَّة وَهُوَ عَامِل فِي { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة }

{ يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة } النَّفْخَة الْأُولَى بِهَا يَرْجُف كُلّ شَيْء , أَيْ يَتَزَلْزَل فَوُصِفَتْ بِمَا يَحْدُث مِنْهَا

{ تَتْبَعهَا الرَّادِفَة } النَّفْخَة الثَّانِيَة وَبَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة , وَالْجُمْلَة حَال مِنْ الرَّاجِفَة , فَالْيَوْم وَاسِع لِلنَّفْخَتَيْنِ وَغَيْرهمَا فَصَحَّ ظَرْفِيَّته لِلْبَعْثِ الْوَاقِع عَقِب الثَّانِيَة

{ قُلُوب يَوْمئِذٍ وَاجِفَة } خَائِفَة قَلِقَة

{ أَبْصَارهَا خَاشِعَة } ذَلِيلَة لِهَوْلِ مَا تَرَى

{ يَقُولُونَ } أَيْ أَرْبَاب الْقُلُوب وَالْأَبْصَار اِسْتِهْزَاء وَإِنْكَارًا لِلْبَعْثِ { أَئِنَّا } بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ { لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَة } أَيْ أَنُرَدُّ بَعْد الْمَوْت إِلَى الْحَيَاة , وَالْحَافِرَة : اِسْم لِأَوَّلِ الْأَمْر , وَمِنْهُ رَجَعَ فُلَان فِي حَافِرَته : إِذَا رَجَعَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ

{ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَة } وَفِي قِرَاءَة نَاخِرَة بَالِيَة مُتَفَتِّتَة نَحْيَا

{ قَالُوا تِلْكَ } أَيْ رَجْعَتنَا إِلَى الْحَيَاة { إِذًا } إِنْ صَحَّتْ { كَرَّة } رَجْعَة { خَاسِرَة } ذَات خُسْرَان

{ فَإِنَّمَا هِيَ } أَيْ الرَّادِفَة الَّتِي يَعْقُبهَا الْبَعْث { زَجْرَة } نَفْخَة { وَاحِدَة } فَإِذَا نُفِخَتْ

{ فَإِذَا هُمْ } أَيْ كُلّ الْخَلَائِق { بِالسَّاهِرَةِ } بِوَجْهِ الْأَرْض أَحْيَاء بَعْدَمَا كَانُوا بِبَطْنِهَا أَمْوَاتًا

{ هَلْ أَتَاك } يَا مُحَمَّد { حَدِيث مُوسَى } عَامِل فِي { إِذْ نَادَاهُ رَبّه بِالْوَادِ الْمُقَدَّس طُوًى }

{ إِذْ نَادَاهُ رَبّه بِالْوَادِ الْمُقَدَّس طُوًى } اِسْم الْوَادِي بِالتَّنْوِينِ وَتَرْكه