islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


1-" والسماء والطارق " والكواكب البادي بالليل وهو في الأصل لسالك الطريق ، واختص عرفاً بالآتي ليلاً ثم استعمل للبادي فيه .

2-" وما أدراك ما الطارق " .

3-" النجم الثاقب " المضيء كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه ، أو الأفلاك والمراد الجنس أو معهود بالثقب وهو زحل ، عبر عنه أولاً بوصف عام ثم فسره بما يخصه تفخيماً لشأنه .

4-" إن كل نفس لما عليها " أي إن الشان كل نفس لعليها " حافظ " رقيب فإن هي المخففة واللام الفاصلة وما مزيدة .وقرأ ابن عامر و عاصم و حمزة لما على أنها بمعنى الأوان نافية ، والجملة على الوجهين جواب القسم .

5-" فلينظر الإنسان مم خلق " لما ذكر أن كل نفس عليها حافظ اتبعه توصية الإنسان بالنظر في مبدئه ليعلم صحة إعادته فلا يملي على حافظه إلا ما يسره في عاقبته .

6-" خلق من ماء دافق " جواب الاستفهام و " ماء " بمعنىذي دفق ،وهو صعب فيه دفع والمراد الممتزج من الماءين في الرحم لقوله :

7-" يخرج من بين الصلب والترائب " من بين صلب الرجل وترائب المرأة وهي عظام صدرها ، ولو صح أن النطفة تتولد من فضل الهضم الرابع وتنفصل عن جميع الأعضاء حتى تستعد لأن يتولد منها مثل تلك الأعضاء ،ومقرها عروق ملتف بعضها بالبقض عند البيضتين ،فلا شك أن الدماغ أعظم الأعضاء معونة في توليدها ،ولذلك تشبهه ، ويسرع الإفراط في الجماع بالضعف فيه وله خليفة هو النخاع ! وهو في الصلب وشعب كثيرة نازلة إلى الترائب ،وهما أقرب إلى أقرب إلى أوعية المني فلذلك خصا بالذكر . وقرئ الصلب بفتحتين و الصلب بضمتين وفيه لغة رابعة وهي صالب .

8-" إنه على رجعه لقادر " والضمير للخالق ويدل عليه " خلق "

9-" يوم تبلى السرائر " تتعرف ويميز بين ما طاب من الضمائر وما خفي من الإعمال وما خبث منها، وهو ظرف لـ" رجعه " .

10-" فما له " فما للإنسان " من قوة " من منعة في نفسه يمتنع بها " ولا ناصر " يمنعه .

11-" والسماء ذات الرجع " ترجع في كل دورة إلى الموضع الذي تتحرك عنه ،وقيل الرجع المطر سمي به كما سمي أوباً لأن الله يرجعه وقتاً فوقتاً ، أو لما قيل من أن السحاب يحمل الماء من البحار ثم يجعه إلى الأرض ،وعلى هذا يجوز أن يراد بـ" السماء " السحاب .

12-" والأرض ذات الصدع " ما تتصدع عنه الأرض من النبات أو الشق بالنبات والعيون .

13-" إنه " إن القرآن " لقول فصل " فاصل بين الحق والباطل .

14-" وما هو بالهزل " فإنه جد كله .

15-" إنهم " يعني أهل مكة " يكيدون كيداً " في إبطاله وإطفاء نوره .

16-" وأكيد كيداً " وأقابلهم بكيد في استدراجي لهم وانتقامي منهم من حيث لا يحتسبون .

17-" فمهل الكافرين " فلا تشتغل بالانتقام منهم ، أو لا تستعجل بإهلاكهم . " أمهلهم رويداً " أمهالاً يسيراً والتكرير وتغيير البنية لزيادة التسكين . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الطارق أعطاه الله بكل نجم في السماء عشر حسنات " .

1-" سبح اسم ربك الأعلى " نزه اسمه عن إلحاد فيه بالتأويلات الزائغة وإطلاقه على غيره زاعماً أنهما فيه سواء وذكره الأعلى على وجه التعظيم ،وقرئ سبحان ربي الأعلى . وفي الحديث " لما نزلت " فسبح باسم ربك العظيم " قال عليه الصلاة والسلام اجعلوها في ركوعكم ،فلما نزلت " سبح اسم ربك الأعلى " قال عليه الصلاة والسلام اجعلوها في سجودكم " وكانوا يقولون في الركوع اللهم لك ركعت وفي السجود اللهم لك سجدت .

2-" الذي خلق فسوى " خلق كل شيء فسوى خلقه بأن جعل له ما به يتأتى كماله ويتم معاشه .

3-" والذي قدر " أي قدر أجناس الأشياء وأنواعها وأشخاصها ومقاديرها وصفاتها وأفعالها وآجالها ." فهدى " فوجهه إلى أفعاله طبعاً واختياراً بخلق الميول والألهامات ونصب الدلائل وانزال الآيات .

4-" والذي أخرج المرعى " انبت ما ترعاه الدواب .

5-" فجعله " بعد خضرته " غثاء أحوى " يابساً أسود .وقيل " أحوى " حال المرعى أي أخرجه " أحوى " أي أسود من شدة خضرته .

6-" سنقرئك " على لسان جبريل عليه الصلاة والسلام ، أو سنجعلك قارئاً بإلهام القرءة . " فلا تنسى " أصلاً من قوة الحفظ مع أنك أمي ليكون ذلك آية أخرى لك مع أن الإخبار به عما يستقبل ووقوعه كذلك أيضاً من الآيات ،وقيل نهي والألف للفاصلة كقوله تعالى " السبيلا" .

7-" إلا ما شاء الله " نسيانه بأن نسخ تلاوته ،وقيل أراد به القلة والنذرة ، لما روي "أنه عليه الصلاة والسلام أسقط آية في قراءته في الصلاة فحسب أبي أنها نسخت فسأله فقال : نسيتها " أو نفى لسان رأساً فإن القلة تستعمل للنفي . " إنه يعلم الجهر وما يخفى " ما ظهر من أحوالكم وما بطن ، أو جهرك بالقراءة مع جبريل عليه الصلاة والسلام وما دعاك إليه من مخافة النسيان فيعلم ما فيه صلاحكم من ابقاء وإنساء .

8-" ونيسرك لليسرى " ونعدك لطريقة اليسرى في حفظ الوحي ، أو التدين وتوفقك لها ولهذه النكتة قال " نيسرك " لا نيسر لك عطف على " سنقرئك " ، وأنه يلعم اعتراض .

9-" فذكر " بعد ما استتب لك الأمر " إن نفعت الذكرى " لعل هذه الشرطية إنما جاءت بعد تكرير وحصول اليأس من البعض لئلا يتعب نفسه ويتلهف عليهم كقوله : " وما أنت عليهم بجبار " ، أو لذك المذكورين واستبعاد تأثير الذكرى فيهم ، أو للإشعار بأن التذكير إنما يجب إذا ظن نفعه ولذلك أمر بالإعراض عمن تولى .

10-" سيذكر من يخشى " سيتعظ وينتفع بها من يخشى الله تعالى بأن يتأمل فيها فيعلم حقيقتها .وهو يتناول العارف والمتردد .