islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


11-" ويتجنبها " ويتجنب " الذكرى " . " الأشقى " الكافر فإنه أشقى من الفاسق ، أو " الأشقى " من الكفرة لتوغله في الكفر .

12-" الذي يصلى النار الكبرى " نار جهنم فإنه عليه الصلاة والسلام قال " ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم " ، أو ما في الدرك الأسفل منها .

13-" ثم لا يموت فيها " فيستريح . " ولا يحيا " حياة تنفعه .

14-" قد أفلح من تزكى " تطهر من الكفر والمعصية ، أو تكثر من التقوى من الزكاة أو تطهر للصلاة أو أدى الزكاة .

15-" وذكر اسم ربه " بقلبه ولسانه " فصلى " كقوله : " أقم الصلاة لذكري " ويجوز أن يراد بالذكر تكبيرة التحريم ، وقيل " تزكى " تصدق للفطر " وذكر اسم ربه " كبره يوم العيد " فصلى " صلاته .

16-" بل تؤثرون الحياة الدنيا " فلا تفعلون ما يسعدكم في الآخرة ، والخطاب للأشقين على الالتفات أو على إضمار قل ، أو للكل فإن السعي للدنيا أكثر في الجملة ، وقرأ أبو عمرو بالياء .

17-" والآخرة خير وأبقى " فإن نعيمها ملذ بالذات خالص عن الغوائل لا انقطاع له .

18-" إن هذا لفي الصحف الأولى " الإشارة إلى ما سبق من " قد أفلح " فإنه جامع أمر الديانة وخلاصة الكتب المنزلة .

19-" صحف إبراهيم وموسى " بدل من الصحف الأولى . قال صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الأعلى أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل حرف أنزله الله على إبراهيم وموسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام " .

1-" هل أتاك حديث الغاشية " الداهية التي تغشى الناس بشدائدها يعني يوم القيامة ،أو النار من قوله تعالى " وتغشى وجوههم النار " .

2-" وجوه يومئذ خاشعة " ذليلة .

3-" عاملة ناصبة " تعمل ما تتعب فيه كجر السلاسل وخوضها في النار خوض الإبل في الوحل ،والصعود والهبوط في تلالها ووهادها ما عملت ، ونصبت في أعمال لا تنفعها يومئذ .

4-" تصلى ناراً " تدخلها وقرأ أبو عمرو و يعقوب و أبو بكر تصلى من أصلاه الله ، وقرئ تصل بالتشديد للمبالغة . " حامية " متناهية في الحر .

5-" تسقى من عين آنية " بلغت أناها في الحر .

6-" ليس لهم طعام إلا من ضريع " يبيس الشبرق وهو شوك ترعاه الإبل ما دام رطباً ، وقيل شجرة نارية تشبه الضريع ، ولعله طعام هؤلاء والزقوم والغسلين طعام غيرهم ، أو المراد طعامهم ما تتحاماه الإبل وتعافه لضره وعدم نفعه كما قال تعالى :

7-" لا يسمن ولا يغني من جوع " والمقصود من الطعام أحد الأمرين .

8-" وجوه يومئذ ناعمة " ذات بهجة أو متنعمة .

9-" لسعيها راضيةً " رضيت بعملها لما رأت ثوابه .

10-" في جنة عالية " علية المحل أو القدر .

11-" لا تسمع " يا مخاطب أو الوجوه ، وقرأ على بناء المفعول بالياء ابن كثير و أبو عمرو و رويس وبالتاء نافع . " فيها لاغيةً " لغواً أو كلمة ذات لغو أو نفساً تلغو ، فإن كلام أهل الجنة الذكر والحكم .

12-" فيها عين جارية " يجري ماؤها ولا ينقطع والتنكير للتعظيم .

13-" فيها سرر مرفوعة " رفيعة السمك أو القدر .

14-" وأكواب " جمع كوب وهو آنية لا عروة لها " موضوعة " بين أيديهم .

15-" ونمارق " وسائد جمع نمرقة بالفتح والضم " مصفوفةً " بعضها إلى بعض .

16-" وزرابي " بسط فاخرة جمع زريبة " مبثوثة " مبسوطة .

17-" أفلا ينظرون " نظر اعتبار " إلى الإبل كيف خلقت " خلقاً دالاً على كمال قدرته وحسن تدبيره حيث خلقها لجر الأثقال إلى البلاد النائية ن فجعلها عظيمة باركة للمحل ناهضة بالحمل منقادة لمن اقتادها طوال الأعناق لينوء بالأوقار ، ترعى كل نابت وتحتمل العطش إلى عشر فصاعداً ليتأتى لها قطع البوادي والمفاوز ، مع ما لها من منافع أخرى ولذلك خصت بالذكر لبيان الآيات المنبثة في الحيوانات التي هي أشرف المركبات وأكثرها صنعاً ، ولأنها أعجب ما عند العرب من هذا النوع . وقيل المراد بها السحاب على الاستعارة.

18-" وإلى السماء كيف رفعت " بلا عمد .

19-" وإلى الجبال كيف نصبت " فهي راسخة لا تميل .

20-" وإلى الجبال كيف نصبت " بسطت حتى صارت مهاداً وقرئ الأفعال الأربعة على بناء الفاعل للمتكلم وحذف الراجع المنصوب ، والمعنى " أفلا ينظرون " إلى أنواع المخلوقات من البسائط والمركبات ليتحققوا كمال قدرة الخالق سبحانه وتعالى ، فلا ينكروا اقتداره على البعث ولذلك عقب به بأمر المعاد ورتب عليه الأمر بالتذكير فقال :

21-" فذكر إنما أنت مذكر " فلا عليك إن لم ينظروا ولم يذكروا إذ ما عليك إلا البلاغ .

22-" لست عليهم بمصيطر " بمتسلط وعن الكسائي بالسين على الأصل و حمزة بالإشمام .