86-الطارق
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ
أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله فلينظر الانسان مم خلق قال نزلت في ابي الأشد كان يقوم على الأديم فيقول يا معشر قريش من ازالني عنه فله كذا ويقول إن محمدا يزعم ان خزنة جهنم تسعة عشر فأنا أكفيكم وحدي عشرة واكفوني انتم تسعة
خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ
يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
وَأَكِيدُ كَيْدًا
فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا