104-الهمزة
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
{ وَيْل } كَلِمَة عَذَاب أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّم { لِكُلِّ هُمَزَة لُمَزَة } أَيْ كَثِير الْهَمْز وَاللَّمْز , أَيْ الْغِيبَة نَزَلَتْ فِيمَنْ كَانَ يَغْتَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ كَأُمَيَّة بْن خَلَف وَالْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة وَغَيْرهمَا
الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ
{ الَّذِي جَمَعَ } بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد { مَالًا وَعَدَّدَهُ } أَحْصَاهُ وَجَعَلَهُ عُدَّة لِحَوَادِث الدَّهْر
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
{يَحْسَب } لِجَهْلِهِ { أَنَّ مَاله أَخْلَدَهُ } جَعَلَهُ خَالِدًا لَا يَمُوت
كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
{ كَلَّا } رَدْع { لَيُنَبَذَنَّ } جَوَاب قَسَم مَحْذُوف , أَيْ لَيُطْرَحَنَّ { فِي الْحُطَمَة } الَّتِي تُحَطِّم كُلّ مَا أُلْقِيَ فِيهَا
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ
{ وَمَا أَدْرَاك } أَعْلَمَك { مَا الْحُطَمَة }
نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ
{ نَار اللَّه الْمُوقِدَة } الْمُسَعَّرَة
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
{ الَّتِي تَطَّلِع } تُشْرِف { عَلَى الْأَفْئِدَة } الْقُلُوب فَتُحْرِقهَا وَأَلَمهَا أَشَدّ مِنْ أَلَم غَيْرهَا لِلُطْفِهَا
إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ
{ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ } جَمَعَ الضَّمِير رِعَايَة لِمَعْنَى كُلّ { مُؤْصَدَة } بِالْهَمْزِ وَبِالْوَاوِ بَدَله , مُطْبَقَة
فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ
{ فِي عَمَد } بِضَمِّ الْحَرْفَيْنِ وَبِفَتْحِهِمَا { مُمَدَّدَة } صِفَة لِمَا قَبْله فَتَكُون النَّار دَاخِل الْعَمَد