101-القارعة
الْقَارِعَةُ
{ الْقَارِعَة } الْقِيَامَة الَّتِي تَقْرَع الْقُلُوب بِأَهْوَالِهَا
مَا الْقَارِعَةُ
{ مَا الْقَارِعَة } تَهْوِيل لِشَأْنِهَا وَهُمَا مُبْتَدَأ وَخَبَر خَبَر الْقَارِعَة
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
{ وَمَا أَدْرَاك } أَعْلَمَك { مَا الْقَارِعَة } زِيَادَة تَهْوِيل لَهَا وَمَا الْأُولَى مُبْتَدَأ وَمَا بَعْدهَا خَبَره وَمَا الثَّانِيَة وَخَبَرهَا فِي مَحَلّ الْمَفْعُول الثَّانِي لَأَدْرَى
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
{ يَوْم } نَاصِبه دَلَّ عَلَيْهِ الْقَارِعَة , أَيْ تَقْرَع { يَكُون النَّاس كَالْفِرَاشِ الْمَبْثُوث } كَغَوْغَاء الْجَرَاد الْمُنْتَشِر يَمُوج بَعْضهمْ فِي بَعْض لِلْحِيرَةِ إِلَى أَنْ يُدْعَوْا لِلْحِسَابِ
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
{ وَتَكُون الْجِبَال كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوش } كَالصُّوفِ الْمَنْدُوف فِي خِفَّة سَيْرهَا حَتَّى تَسْتَوِي مَعَ الْأَرْض
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
{ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينه } بِأَنْ رَجَحَتْ حَسَنَاته عَلَى سَيِّئَاته
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ
{ فَهُوَ فِي عِيشَة رَاضِيَة } فِي الْجَنَّة , أَيْ ذَات رِضًى بِأَنْ يَرْضَاهَا , أَيْ مَرْضِيَّة لَهُ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
{ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينه } بِأَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاته عَلَى حَسَنَاته
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
{ فَأُمّه } فَمَسْكَنه { هَاوِيَة }
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
{ وَمَا أَرَاك مَا هِيَهْ } أَيْ مَا هَاوِيَة
نَارٌ حَامِيَةٌ
{ نَار حَامِيَة } هِيَ شَدِيدَة الْحَرَارَة وَهَاء هِيَهْ لِلسَّكْتِ تُثْبَت وَصْلًا وَوَقْفًا وَفِي قِرَاءَة تُحْذَف وَصْلًا .