101-القارعة
الْقَارِعَةُ
1-" القارعة " .
مَا الْقَارِعَةُ
2-" ما القارعة ".
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
3-" وما أدراك ما القارعة " سبق بيانه في الحاقة .
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ
4-" يوم يكون الناس كالفراش المبثوث " في كثرتهم و ذلتهم وانتشارهم واضطربهم ، وانتصاب " يوم " بمضمر دلت عليه " القارعة " .
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
5-" وتكون الجبال كالعهن " كالصوف ذي الألوان ." المنفوش " المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو .
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
6-" فأما من ثقلت موازينه " بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته .
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ
7-" فهو في عيشة " في عيش ." راضية " ذات رضا أو مرضية .
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
8-" وأما من خفت موازينه " بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها ، أو ترجحت سيئاته على حسناته .
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
9-" فأمه هاوية " فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال :
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
10-" وما أدراك ما هيه ".
نَارٌ حَامِيَةٌ
11-" نار حامية " ذات حمى . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة " .