109-الكافرون
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
لم يرد في لهذه الأية تفسير
لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
{ لَا أَعْبُد } فِي الْحَال { مَا تَعْبُدُونَ } مِنْ الْأَصْنَام
وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ
{ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ } فِي الْحَال { مَا أَعْبُد } وَهُوَ اللَّه تَعَالَى وَحْده
وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ
{ وَلَا أَنَا عَابِد } فِي الِاسْتِقْبَال { مَا عَبَدْتُمْ }
وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ
{ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ } فِي الِاسْتِقْبَال { مَا أَعْبُد } عَلِمَ اللَّه مِنْهُمْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ , وَإِطْلَاق مَا عَلَى اللَّه عَلَى وَجْه الْمُقَابَلَة .
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
{ لَكُمْ دِينكُمْ } الشِّرْك { وَلِيَ دِين } الْإِسْلَام وَهَذَا قَبْل أَنْ يُؤْمَر بِالْحَرْبِ وَحَذَفَ يَاء الْإِضَافَة الْقُرَّاء السَّبْعَة وَقْفًا وَوَصْلًا وَأَثْبَتَهَا يَعْقُوب فِي الْحَالَيْنِ .