102-التكاثر
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
{ألهاكم التكاثر}.
حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ
{حتى زرتم المقابر} شغلكم التكاثر بالأموال والأولاد والعدد عن طاعة الله تعالى: {حتى زرتم المقابر}: حتى أدرككم الموت على تلك الحالة. نزلت في اليهود قالوا:نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالاً.
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
{كلا} ليس الأمر الذي ينبغي أن تكونوا عليه التكاثر {سوف تعلمون} عند النزع سوء عاقبة ما كنتم عليه.
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
{ثم كلا سوف تعلمون} سوء عاقبة ما كنتم عليه في القبر، والتكوير لتأكيد التهديد.
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
{كلا لو تعلمون علم اليقين} أي: لو علمتم الأمر حق علمه لشغلكم ذلك عما أنتم فيه، وجواب {لو} محذوف، ثم ابتدأ فقال:
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
{لترون الجحيم}.
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
{ثم لترونها} تأكيد أيضاً {عين اليقين} عياناً لستم عنها بغائبين.
ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
{ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} عن الأمن والصحة فيما أفنيتموها .