94-الشرح
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
{ألم نشرح لك صدرك} ألم نفتح ونوسع، ونلين لك قلبك بالإيمان والنبوة، والعلم والحكمة؟ هذا استفهام معناه التقرير.
وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ
{ووضعنا} حططنا {عنك وزرك} ما سلف منك في الجاهلية. وقيل: يعني: الخطأ والسهو. وقيل: معناه: خففنا عليك أعباء النبوة، والوزر في اللغة: الحمل الثقيل.
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
{الذي أنقض} أثقل {ظهرك}.
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ
{ورفعنا لك ذكرك} أي: إذا ذكرت ذكرت معي.
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
{فإن مع العسر يسرا} أي: مع الشدة التي أنت فيها من مقاساة بلاء المشركين يسراً، بإظهاري إياك عليهم حتى تغلبهم، وينقادوا لك طوعاً أو كرهاً.
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
{إن مع العسر يسرا} تكرار للتأكيد. وقيل: إن هذا عام في كل عسر أصاب المؤمن، وهو من الله تعالى على وعد اليسر، إما في الدنيا، وإما في الآخرة، فالعسر واحد، واليسر اثنان.
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ
{فإذا فرغت} من صلاتك {فانصب} أي: اتعب في الدعاء وسله حاجتك وارغب إلى الله تعالى به.
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ
{وإلى ربك فارغب}.